> علم > المدونة > نموذج السحابة الهجين

نموذج السحابة الهجين

14/01/2016

​​​وفقاً لاستبيان السحابة الإلكترونية السنوي: سيكون هناك زيادة في الاعتماد على نموذج السحابة الهجينة من 58٪ إلى 71٪ على مدى السنوات المقبلة. يعتبر هذا الاستبيان واحداً من أكبر الاستبيانات في مجال دراسة استخدامات الحوسبة السحابية والبنية التحتية.

 
لكن ماذا تقصد بالسحابة الهجينة...؟

نحن نتحدث بالطبع عن الحوسبة السحابية، لكن هذا النموذج الجديد هو نتيجة دمج بين مزود خدمات السحابة الإلكترونية ومنصة سحابية خاصة. يمكن استخدام هذا النموذج داخل المنظمة بحيث يعمل كل جزء منه بشكل منفصل، مع بقاء الاتصال والتواصل عن طريق الرسائل المشفّرة. ستستفيد العديد من الشركات من استخدام هذا النموذج بإبقاء بياناتها الحساسة آمنة داخل منشآتها على سحابة خاصة بها بالإضافة للاستفادة من خدمات وتطبيقات السحابة العامة.

 

بدأ الكثيرون بالتوجه نحو اعتماد السحابة الهجينة بسبب الخصائص المرنة لهذا النموذج بالإضافة إلى قابليته على التوسع، حيث تستطيع الشركات التوسع إلى ما لا نهاية حيث أنها تستخدم الخدمات السحابية العامة، وبنفس الوقت الحفاظ على بياناتها الحساسة داخل مبانيها، وهذه ميزة أخرى لاستخدام هذا النموذج: الآمن.

 

كما يسمح الربط بين سحابة خاصة وأخرى عامة للشركات بتوفير الوقت والمال والجهد على البنية التحتية المحلية والاستعانة بشركات خارجية فقط عند الحاجة.

 

هذا وقد أظهرت دراسة قامت بها جارتنر (Gartner) – وهي شركة تقنية معلومات رائدة في مجال البحوث والاستشارات-في عام 2013 أن ما يقارب الـ 50٪ من الشركات الكبيرة سيكون لها نماذج سُحُب هجينة بنهاية عام 2017.

 

سيستفيد العديد من القطاعات من نموذج السحابة الهجينة كما سيدعم النموذج البنية التحتية لتقنية المعلومات. فعلى سبيل المثال، تستطيع مؤسسات الرعاية الصحية استخدام السحابة العامة لتخفيف الضغط الناتج من جمع البيانات والاحتفاظ بها آمنة باستخدام سحابة خاصة. كما تحتاج شركات التسويق والاعلام إلى هذا النموذج في ذروة مواسم عملها، حيث يمكن للشركة أن تدفع وتستخدم من التطبيقات والموارد على السحابة العامة فقط عند الحاجة. كما تستطيع المعاهد الأكاديمية والتعليمية استخدام نموذج السحابة الهجينة أثناء التسجيل والامتحانات لتوسيع قدراتها البيانية. كانت تلك بعض الأمثلة على كيفية استخدام بعض القطاعات المختلفة لنموذج السحابة الهجينة.

 

 

لكن بالنسبة للشركات، فإنها تستطيع الاستفادة من أصولها الداخلية وخدماتها الخارجية فقط عندما تنتقل تدريجياً إلى نموذج السحابة الهجينة. أولاً، ينبغي على الشركة تقييم الاحتياجات من أجل توفير التكاليف والحفاظ على أمن البيانات، وبعد اعتماد النظام، يجب القيام باختبارات وفحوصات دورية للتأكد أن الأمور بخير.

 

لقد حان الوقت لتمهيد الطريق لجيل جديد من خدمات الحوسبة السحابية. إن مستقبل نموذج السحابة الهجينة يعني التوسع أكثر، ومرونة أكثر، وفاعلية أكثر، وتكلفة أقل.​​​ ​